السجن 35 عاما على الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وزوجته غيابيا

قضت محكمة تونسية مساء أمس الاثنين بالسجن 35 عاما على الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وزوجته غيابيا. وتتعلق التهم بالاستيلاء على المال العام والاختلاس والإتجار بالمخدرات وتهريب أسلحة وامتلاك آثار منقوله بشكل غير مشروع.
وكانت العاصمة التونسية تونس شهدت أمس الاثنين انطلاق محاكمة بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي غيابيا بالمحكمة الابتدائية وبحضور عدد كبير من المحامين ووسائل الإعلام، وذلك للنظر في 93 تهمة موجهة إليهما.
وقبيل بدء المحاكمة أصدر بن علي بيانا من مقره في مدينة جدة السعودية التي هرب إليها تحت وطأة ثورة شعبية في 14 يناير الماضي، قال فيه إن محاكمته ليست إلا "محاولة من حكام تونس الجدد لتشتيت الانتباه عن عجزهم عن إعادة الاستقرار".
وأضاف البيان الذي وزعه مكتب محاميه اللبناني أكرم عازوري في بيروت، إن بن علي "يود أن يدرك الجميع أن الملاحقة الجزائية ليست سوى صورة زائفة ومخجلة لعدالة المنتصر، وليس لها من هدف سوى اتهام رئيس الأمس لعجزهم عن انجاز أي نجاح اليوم

رفض دولي وشعبي لخطاب الأسد



بعد فراغ الرئيس السوري بشار الأسد من إلقاء خطابه أمس الاثنين سارعت كل من الولايات المتحدة وتركيا بانتقاده، وطالبتا دمشق بوقف العنف وتطبيق فوري للإصلاحات، بينما اعتبره الاتحاد الأوروبي مخيبا للآمال، ورفضته دوائر شعبية سورية.

ففي واشنطن، ذكر البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، واتفقا خلالها على ضرورة أن توقف الحكومة السورية استخدام العنف ضد المتظاهرين، وأن تقوم بإصلاحات ديمقراطية تلبي طموحات شعبها.

وأضاف البيت الأبيض قائلا في بيان إن الزعيمين اتفقا "على أنه يجب على الحكومة السورية أن تنهي استخدام العنف الآن، وأن تشرع على الفور في إحداث إصلاحات ذات مغزى تحترم التطلعات الديمقراطية للشعب السوري".

وفي السياق ذاته، قال الرئيس التركي عبد الله غل إنه كان يجب على بشار الأسد أن يكون أكثر وضوحاً بخصوص الوعود بالإصلاحات التي قطعها في خطابه الأخير، وإن عليه أن يحول سوريا إلى نظام تعددي حزبي.

وعلى الصعيد الشعبي، أثار خطاب الأسد -الذي ألقاه بجامعة دمشق- ردود فعل سلبية لدى اللاجئين السوريين في مخيماتهم التي أقامتها تركيا في مدينة أنطاكية الحدودية، والتي تستضيف أكثر من 11 ألف لاجئ سوري، حسب المصادر الرسمية.

وأعرب اللاجئون عن رفضهم التام لمضمون الخطاب ولدعوة الرئيس لعودتهم إلى سوريا.



اللاجئون السوريون في تركيا رفضوا مضمون الخطاب ودعوة الأسد لعودتهم (رويترز)
كما رفض "ائتلاف شباب الثورة السورية الحرة" وعود الرئيس الأسد. وقال تصريح صحفي باسمه إن "خطاب الأسد الثالث تعبير عن أزمة يعاني منها النظام، وأهمها أزمة فهم الواقع، وإدراك مطلب الشعب في الحرية".

وأضاف البيان الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه، "انطلاقاً من ذلك يؤكد ائتلاف شباب الثورة السورية الحرة أن شعبنا مستمر في مظاهراته السلمية للخلاص من النظام الفاسد وكل ما يمت إليه بصلة، وانتزاع حريته وكرامته دون انتظار لوعود خادعة وخطابات واهمة، وسيكون ردنا الفعلي في كل مدينة وبلدة وقرية سورية".


خيبة أملمن جانبه اعتبر المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني أن خطاب الأسد خيّب آمال الذين عقدوا عليه الآمال، ولم يأت بجديد.

غير أن بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري قللت من أهمية الانتقادات الغربية الموجهة إلى سوريا.

وشددت -خلال لقاء مع قناة الجزيرة الاثنين- على أنه حري بالولايات المتحدة والدول الأوروبية أن توفر الدعم لما وصفته بالمسيرة الديمقراطية التي تشهدها سوريا والإصلاحات السياسية التي يعكف الرئيس الأسد على تطبيقها.
وكان الأسد تعهد -في كلمته المطولة، وهي الثالثة له منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس/آذار الماضي- بانتهاج طريق الحوار للتوصل إلى دستور سوري جديد.

وقال إنه سيبدأ عما قريب حوارا وطنيا يمهد الطريق لتشريعات جديدة، بما في ذلك القوانين المتعلقة بالانتخابات البرلمانية ووسائل الإعلام والأحزاب السياسية والنظر في تعديلات دستورية محتملة.
عقوبات أوروبية متوقعةمن جانبه، عبَّر الاتحاد الأوروبي عن خيبة أمله في خطاب الرئيس السوري.
وفي بيان صادر عن وزراء خارجية دوله عقب إلقاء الأسد خطابه، وعد الاتحاد الأوروبي باتخاذ "خطوات حثيثة" لتوسيع نطاق القيود التي يفرضها، "مستهدفا تحقيق تغيير جوهري للسياسة التي تتبعها القيادة السورية دون تأخير".

وصرح دبلوماسيون من الاتحاد بأن العقوبات الموسعة التي تشمل تجميد أموال مزيد من الأفراد، وفرض قيود على مزيد من الشركات المرتبطة بأفراد ذوي صلة بالقمع، من المتوقع أن تقر في وقت لاحق هذا الأسبوع.



وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إنه "يجب على الأسد أن يطلق حوارا جديرا بالمصداقية وحقيقيا وشاملا"، مشيرة إلى أن الأمر متروك للسوريين للحكم على رغبته في الإصلاح.

وأضافت في إفادة صحفية أنه "يجب أن أقول للوهلة الأولى إن خطاب اليوم مخيب للآمال".

ووصف وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الخطاب بأنه "غير مقنع"، قائلا "إذا كان للرئيس الأسد أن يستعيد أي مصداقية فالشعب السوري بحاجة لأن يرى عملا ملموسا وليس وعودا غامضة".

كما وصف وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه القمع في سوريا بأنه "غير مقبول"، وقال إن الأسد فقد شرعيته.
وقال للصحفيين "نحتاج إلى تشديد العقوبات وتلقينا التأييد من زملائنا الأوروبيين"
بعد فراغ الرئيس السوري بشار الأسد من إلقاء خطابه أمس الاثنين سارعت كل من الولايات المتحدة وتركيا بانتقاده، وطالبتا دمشق بوقف العنف وتطبيق فوري للإصلاحات، بينما اعتبره الاتحاد الأوروبي مخيبا للآمال، ورفضته دوائر شعبية سورية.

ففي واشنطن، ذكر البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، واتفقا خلالها على ضرورة أن توقف الحكومة السورية استخدام العنف ضد المتظاهرين، وأن تقوم بإصلاحات ديمقراطية تلبي طموحات شعبها.

وأضاف البيت الأبيض قائلا في بيان إن الزعيمين اتفقا "على أنه يجب على الحكومة السورية أن تنهي استخدام العنف الآن، وأن تشرع على الفور في إحداث إصلاحات ذات مغزى تحترم التطلعات الديمقراطية للشعب السوري".

وفي السياق ذاته، قال الرئيس التركي عبد الله غل إنه كان يجب على بشار الأسد أن يكون أكثر وضوحاً بخصوص الوعود بالإصلاحات التي قطعها في خطابه الأخير، وإن عليه أن يحول سوريا إلى نظام تعددي حزبي.

وعلى الصعيد الشعبي، أثار خطاب الأسد -الذي ألقاه بجامعة دمشق- ردود فعل سلبية لدى اللاجئين السوريين في مخيماتهم التي أقامتها تركيا في مدينة أنطاكية الحدودية، والتي تستضيف أكثر من 11 ألف لاجئ سوري، حسب المصادر الرسمية.

وأعرب اللاجئون عن رفضهم التام لمضمون الخطاب ولدعوة الرئيس لعودتهم إلى سوريا.



اللاجئون السوريون في تركيا رفضوا مضمون الخطاب ودعوة الأسد لعودتهم (رويترز)
كما رفض "ائتلاف شباب الثورة السورية الحرة" وعود الرئيس الأسد. وقال تصريح صحفي باسمه إن "خطاب الأسد الثالث تعبير عن أزمة يعاني منها النظام، وأهمها أزمة فهم الواقع، وإدراك مطلب الشعب في الحرية".

وأضاف البيان الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه، "انطلاقاً من ذلك يؤكد ائتلاف شباب الثورة السورية الحرة أن شعبنا مستمر في مظاهراته السلمية للخلاص من النظام الفاسد وكل ما يمت إليه بصلة، وانتزاع حريته وكرامته دون انتظار لوعود خادعة وخطابات واهمة، وسيكون ردنا الفعلي في كل مدينة وبلدة وقرية سورية".


خيبة أملمن جانبه اعتبر المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني أن خطاب الأسد خيّب آمال الذين عقدوا عليه الآمال، ولم يأت بجديد.

غير أن بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري قللت من أهمية الانتقادات الغربية الموجهة إلى سوريا.

وشددت -خلال لقاء مع قناة الجزيرة الاثنين- على أنه حري بالولايات المتحدة والدول الأوروبية أن توفر الدعم لما وصفته بالمسيرة الديمقراطية التي تشهدها سوريا والإصلاحات السياسية التي يعكف الرئيس الأسد على تطبيقها.
وكان الأسد تعهد -في كلمته المطولة، وهي الثالثة له منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس/آذار الماضي- بانتهاج طريق الحوار للتوصل إلى دستور سوري جديد.

وقال إنه سيبدأ عما قريب حوارا وطنيا يمهد الطريق لتشريعات جديدة، بما في ذلك القوانين المتعلقة بالانتخابات البرلمانية ووسائل الإعلام والأحزاب السياسية والنظر في تعديلات دستورية محتملة.
عقوبات أوروبية متوقعةمن جانبه، عبَّر الاتحاد الأوروبي عن خيبة أمله في خطاب الرئيس السوري.
وفي بيان صادر عن وزراء خارجية دوله عقب إلقاء الأسد خطابه، وعد الاتحاد الأوروبي باتخاذ "خطوات حثيثة" لتوسيع نطاق القيود التي يفرضها، "مستهدفا تحقيق تغيير جوهري للسياسة التي تتبعها القيادة السورية دون تأخير".

وصرح دبلوماسيون من الاتحاد بأن العقوبات الموسعة التي تشمل تجميد أموال مزيد من الأفراد، وفرض قيود على مزيد من الشركات المرتبطة بأفراد ذوي صلة بالقمع، من المتوقع أن تقر في وقت لاحق هذا الأسبوع.



وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إنه "يجب على الأسد أن يطلق حوارا جديرا بالمصداقية وحقيقيا وشاملا"، مشيرة إلى أن الأمر متروك للسوريين للحكم على رغبته في الإصلاح.

وأضافت في إفادة صحفية أنه "يجب أن أقول للوهلة الأولى إن خطاب اليوم مخيب للآمال".

ووصف وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الخطاب بأنه "غير مقنع"، قائلا "إذا كان للرئيس الأسد أن يستعيد أي مصداقية فالشعب السوري بحاجة لأن يرى عملا ملموسا وليس وعودا غامضة".

كما وصف وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه القمع في سوريا بأنه "غير مقبول"، وقال إن الأسد فقد شرعيته.
وقال للصحفيين "نحتاج إلى تشديد العقوبات وتلقينا التأييد من زملائنا الأوروبيين"

كتب القرنين 18 و19 على الانترنت

قالت صحيفة غارديان إن المكتبة البريطانية وغوغل اتفقتا على نشر الكتب الصادرة بين 1700 و1870 في شبكة الإنترنت، ويعني الاتفاق عرض ربع مليون كتاب بحوزة المكتبة البريطانية للمرة الأولى. وذكرت الصحيفة أن الاتفاق يتضمن تصنيف الكتب التي لا تخضع لقانون حقوق التأليف وإتاحتها للباحثين وباقي القراء.
وقالت المديرة التنفيذية للمكتبة البريطانية لين بريندلي إن الاتفاق يعد شراكة مميزة وهو جزء من تقليد المكتبة الفخورة بتقليدها الذي دأبت عليه وهو فتح المجال لأي كان في أي مكان وفي أي وقت.
وأوضحت الصحيفة أنه سيتم تحويل هذه الكتب إلى النظام الرقمي في مدة تستغرق ثلاث سنوات، وسيكون معظمها من أوروبا. وقالت المكتبة إن معظم مواضيعها سيكون مرتبطا بالفترة الاستعمارية، إلا أن هناك كتبا عن الثورة الفرنسية ستكون من أوائل ما تتسلمه غوغل.
وقال مدير غوغل للعلاقات الخارجية بيتر بارون إن البحث مثلا عن أمير أورنج يصيب بالإحباط بسبب قلة المعلومات عن أعمال العالم جورج بوفون، وأضاف "نرتكب خطأ عندما نعتقد أننا عندما نبحث عن موضوع ما في الإنترنت سنجد كل شيء عنه، والأمر ليس هكذا لأن الكثير عن المعرفة البشرية موجود في الكتب".
وأوضحت الصحيفة أن من بين ما سيُعرض مخطط أول غواصة كما وضعه نارسيسو مونتوريول، وكذلك الدستور البولندي لعام 1791، ومنشورًا عن ملكة فرنسا ماري أنطوانيت.
وقالت غوغل التي مسحت ضوئيا 13 مليون كتاب بالاشتراك مع 40 مكتبة عبر العالم، إنها تحملت تكاليف العملية لكنها لم تفصح عن مبلغ محدد، وستكون الكتب متاحة على الموقع وكذلك على موقع المكتبة البريطانية.
وأكدت الصحيفة أنه رغم ضخامة العملية فإنها أشبه بقطرة في محيط، فالمكتبة البريطانية مقر لـ150 مليون مادة بدءا من الماغنا كارتا إلى نحو 750 مليون صفحة جريدة، وقالت بريندلي "إذا خصصت يوما واحدا لرؤية 5 مواد فقط، فإن هذا سيستغرق منك 80 ألف سنة كي تطلع على كل شيء".
وتعد هذه الخطوة من غوغل استمرارا لأعمال مماثلة، منها إعلانه العام الماضي تحويل الصحف التي صدرت في الـ 350 سنة الماضية رقميا، ومواصلة التعاون مع مايكروسوفت حيث تم تحويل 65 ألف كتاب تعود للقرن 19 إلى الصيغة الرقمية.
ووصف رئيس الجمعية الملكية للتاريخ البروفسور كولين جونز هذه الخطوة بقوله "لا شك في أن تحويل هذه الكتب النادرة رقميا يعد إنجازا كبيرا للبحث العلمي".